حزينة على محاربتها في مصر
أكدت الفنانة السورية سوزان نجم الدين أن عشقها للسينما هو سبب ابتعادها عنها، معتبرة أنها لم تقدم أعمالا درامية عادية، بل جميع ما قدمته كان مميزا، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى إنجاب ستة أطفال، لكنها اكتفت بأربعة فقط.
وشددت سوزان -في مقابلة مع برنامج (البيت بيتك) بالفضائية المصرية مساء الأحد الموافق 23 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري- على استفادتها الكبيرة من خلال مشاركتها حاليا عضوا بلجنة تحكيم في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الثاني والثلاثين.
وعن سبب عدم اتجاهها إلى السينما حتى الآن، قالت: “لأنني أحب السينما وأتعامل معها بعشق وغرام فلن أقدم فيها أي شيء، إلا إذا وجدت فيها ما يرضيني، ولا أخفي أنه عرضت عليّ أفلام كثيرة طوال الفترة الماضية في مصر وسوريا، ولكنني لم أتحمس لها لكون أفكارها سطحية وغير عميقة، أو لانشغالي بأعمال أخرى”.
واعتبرت سوزان أن كل أعمالها التي قدمتها مميزة، قائلة: “لم أقدم أي عمل عادي وهذا ليس غرورا، ولكن ليصل النجاح إلى الناس لا بد من عرض العمل في محطة جيدة وتوقيت يناسب الناس”.
وأعربت الفنانة السورية في الوقت نفسه عن استيائها البالغ للظلم الكبير الذي وقع على العديد من أعمالها، إما لظروف طارئة، أو لحصر عرضه على محطة فضائية واحدة، ومنها “أبو زيد الهلالي” الذي قدمت فيه شخصية “الجازية”، و”طيور الشوق”، و”الهاربة”.
وأكدت سوزان أن الزمن لو عاد بها للوراء فستفعل ما فعلته “سأتزوج من زوجي، صحيح أنني كنت أتمنى أن أنجب نصف “دستة” أولاد ولكنني حمدت الله على أولادي الأربعة، وأنا أحب الأولاد كثيرا لأنني متعلقة بأهلي وعائلتي وإخوتي وأصدقائي، وأعتبرهم سندي في الحياة”.
أزمة مفتعلة
ورأت سوزان نجم الدين أن الأزمة المفتعلة بين الدراما المصرية والسورية لا وجود لها، وأنها من صنع الصحافة المستفيدة من تلك الفرقعة الإعلامية، مشيرة إلى أن من يشعل تلك الأزمة لن يربح إلا الخسران، ذلك أن العالم كله الآن أصبح شاشة صغيرة ترى من خلالها الممثلين من الدول كافة في أي مكان.
وتساءلت: ما المانع أن نجتمع معا كمصريين وسوريين في عمل واحد؟ فتلك تجربة فنية رائعة وجميلة.
وتوقفت سوزان عند الانتقادات التي وجهت إليها العام الماضي في مصر أثناء مشاركتها في بطولة مسلسل “نقطة نظام” أمام صلاح السعدني وبوسي وإخراج أحمد صقر، قائلة: “لم أنتقد ولكنني حوربت من البعض، ولكنهم الصغار لا الكبار الذين احتضنوني، وأرى أن المسألة أكبر وأجمل مما تردد”.
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |